<< اهم الأخبار

 |  إعلان حكومة الجنزوري الأربعاء  |  ستة ملايين صوت للإخوان والسلفيين بمصر  |  قتلى بسوريا ونوفمبر الأكثر دموية  |  الجمعية تستذكر وصفي التل يوم الإثنين المقبل  |  الحركة الإسلامية: نرفض العلمانية ولا نسعى للتفرد بالسلطة إن وصلنا عبر حكومة برلمانية  |  أجواء احتفالية في انتخابات مصر  |  الحباشنة: الحراك في الشارع يعمل بشيفرا مختلفة عن شيفرا الحكومات والأحزاب  |  باحث أردني يحذر من مخاطر تهدد الأمن الغذائي العربي

الأرشيف

غزة نبض العزة

غزة نبض العزة

 

 

النهايات المغلقةالسبت, 10 سبتمبر 2011 06:51 النهايات المغلقةتتميز سياسات إسرائيل إزاء التحديات التي تواجهها هذه الأيام بسياسات هي أشبه بالخبط العشوائي الذي لا يتفق وما أشيع عن الإسرائيليين من ذكاء. بل إن التفكير بالأسباب الموجبة لتلك السياسات يذكر المرء بما تحدث به عبد الوهاب المسيري، عنهم، في موسوعته؛ وربطه، تحت ثقل الشواهد الواقعية، بأفكار جاء بها الفيلسوف الألماني، نيتشه، حول أخلاق العبيد وما يتميزون به من دهاء وغدر حين تتوفر لهم قوة كافية وأسلحة توضع تحت تصرفهم تمكنهم من ممارسة حقد قديم لا ضابط له يعميهم عن رؤية الحقائق. تتمثل أولى تلك التحديات بعزم الفلسطينيين على التقدم للأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم على أرضهم المحتلة منذ1967؛ وما قد يتركه نجاحهم من اثر عليها وعلى علاقاتها بدول العالم؛ هذا بالإضافة للنتائج المحتملة لثورات الربيع العربي؛ أوتوتر علاقاتها مع تركيا.تهدد إسرائيل الفلسطينيين بإغلاق حدودها معهم لو أصروا على متابعة تحركهم، والتضييق عليهم بمصادرة استحقاقاتهم المالية من موارد الجمارك على مستورداتهم وصادراتهم؛ ثم محاولة إحباطهم بإطلاق إشاعات كاذبة مثل أنهم وحدهم في الميدان؛ وأن الأردن، مثلا، وهم يعتمدون عليه، في تحركهم الدبلوماسي، لا يثق بهم في ضوء ما يشاع عن خوفه من قيام الوطن البديل لحسابهم. وفي جهدها لإعطاء مصداقية لإشاعاتها، حاولت اللعب على الجبهة الأردنية الداخلية، وإثارة نعرات بين الأردنيين على أساس المنابت والأصول. لكن الأردنيين سارعوا لإحباط المحاولة منذ إطلالتها برأسها، فقد اكتسبوا من تجاربهم القديمة، في إفشال مثيلاتها، مناعة ضدها. وهي على أية حال مشروع كريه. ومتى كانت تصلح المكاره كأساس لأي مشروع سياسي؟.وهي تحاول أيضا الضغط على دول أوروبا وأمريكا لاشتراط تقديم أية مساعدات مالية للفلسطينيين بتوقفهم عن السير في مشروعهم؛ لكنها تجد عنتا في ذلك، فقد تعب العالم من اعتباطية سياساتها وإصرارها على تجاهل أي عرف دولي أخلاقي أو سياسي في المنطقة مما يعرض مصالح هذه الدول للخطر.أما التحدي الثالث، وهو تحد جديد لم تحسب حسابا له من قبل، فيتمثل بثورات الربيع العربي حولها، وما ق تنتهي إليه من خلق جبهة شعبية عربية عميقة وممتدة ليس من السهل احتواؤها أو السيطرة عليها، لا الآن ولا مستقبلا.وهي حالة قد تصبح خطيرة إن هي التقت مع خروج تركيا عليها وتحولها من حليف يمنحها عمقا لوجستيا واستراتيجيا إلى جدار يسد عليها الأفق ويكاد يخنقها. وقد يمثل التحدي التركي نذيرا قد يتكرر في علاقاتها مع دول أخرى كثيرة، إن هي أصرت على العيش خارج الزمن والتاريخ.وبدلا من أن تراعي عوامل التغيير في البيئة الدولية الجديدة، وتعود للواقع الممكن والاعتراف باستحقاقاته، نراها تهدد بحرب نووية شاملة في المنطقة (كما جاء في تصريحات الجنرال إيال أيزنبرغ- هيئة أركانهم العليا،) دافعة نفسها إلى مداخل ذات نهايات مغلقة تقيدها حبائلها وبراثن صنعتها لنفسها أثناء تحركها العشوائي الأعمى في الظلام. فالح الطويل

 


أنتبه, فتح فى نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك