<< اهم الأخبار

 |  جمال سليمان يظهر بشخصية متناقضة في عمله الجديد  |  أبوتريكة يعلن تأييده لمرشح الإخوان المسلمين للرئاسة  |  الملك والملكة يشاركان في الاحتفال باليوبيل الماسي لجلوس ملكة بريطانيا على العرش  |  استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية : فالح الطويل  |  اسم رئيس الوزراء الفرنسي يحرج الصحافة العربية  |  وفاة أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية  |  طقس معتدل الى حار نسبيا حتى الجمعة  |  الملك يقوم بزيارة مفاجئة إلى مراكز تربية خاصة  |  "الخليجي" يدعم الأردن بنصف مليار دولار سنوياً لخمسة أعوام  |  إنتحـار مبكر لحكومة الطراونة : سامي شريم

الأرشيف

أراء مختارة نماذج معارضة

نماذج معارضة

نماذج معارضة!

يبدو ان اطمئنان السياسيين اللبنانيين على الوضع في سوريا، وانها «غيمة وتنقشع هي كلام جرايد».. فوضع النظام في سوريا يسوء والمعارضة تكبر وتتجذر وتكتسب ارضاً جديدة..!

تعرفت على شخصيتين معارضتين بارزتين، د. برهان غليون وقد زارنا في «الرأي» قبل سنوات، وكان في سوربون باريس يدّرس علم الاجتماع والسياسة وقد عدت مؤخراً الى كتابه المميز «الدولة والدين» وهو كتاب يستحق القراءة هذه الايام، فالدكتور برهان صار رئيس تجمع المعارضة الذي سيتابع انعقاده في القاهرة هذا الاسبوع، بعد اجتماعات اسطنبول!

والشخصية المعارضة التي برزت داخل سوريا هو الاستاذ حسين العودات، وقد التقينا في دبي قبل سنوات بمناسبة انعقاد نادي الصحافة الذي لم نعد نعرف عنه شيئاً، وكان العودات معارضاً، كالدكتور غليون، لكنها المعارضة الجادة التي لا تعلن عن نفسها في كل مكان ولا تترخص في النعوت، ولا تبيع بضاعتها على كل من هب ودب!! وقد تابع غليون مهنته التعليمية الرفيعة في باريس، في حين بقي العودات في سوريا لا يغادرها كأي حوراني عنيد. يذهب الى المعتقل ويعود منه.. ويبدو ان النظام السوري قد كلّ في حين ان صاحبنا لم يكلّ!.

داخل سوريا الآن تجتمع المعارضة علناً – وليس جماهيريا – وتتخذ قرارات لا تختلف عن قرارات معارضة الخارج، ويبدو ان النظام السوري يراهن في اعطائها حرية الاجتماع وحرية البيانات على الانشقاق عن معارضة الخارج.. الأمر الذي ثبت انه رهان خاسر، فرئيس الاجتماع الاخير يؤكد ان الهدف اسقاط النظام وليس اصلاحه!!

لا ادري لماذا احترمت «ثقل» الكلمة في فم المعارضين برهان غليون وحسين العودات، ولماذا لا آخذ المعارضين الذين «يشرمحون» الكلام امام أي ميكرفون، واي كاميرا تلفزيونية. فالمعارضة هي في علم السياسة كالحكومة، وفي بريطانيا يقولون حكومة صاحبة الجلالة ومقابلها يقولون المعارضة، والمعارضة حكومة اسمها حكومة الظل.. فيها وزراء كوزراء الحكومة، ويعارضون في مجلس العموم كأنداد في مواجهة وزراء الحكومة!!

نظام الأسد يخسر على مهل، وهذه خسارة من النوع الموجع، موجع للنظام لأنه لا يشعر بها ولا يتنبه الى الدرك الذي وصل اليه، وموجع للشعب ولأن معاناته تطول، ولأن الاوجاع والدم والنضب تكبر كل يوم!

طارق مصاروة


أنتبه, فتح فى نافذة جديدة. طباعةأرسل لصديقك

رمز الحماية
تحديث