|
|
|
|
|
|
|
استقلال
|
|
 |
|
|
رويترز
مشاركون يرتدون زي الجنود الروس في الحرب العالمية الثانية خلال مسيرة ... |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المزيد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أبو جابر يدعو إلى انهاء الهيمنة اليونانية على الكنيسة الأرثوذكسية العربية
|
| |
|
|
| |
|
|
قدم رئيس المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين الدكتور رؤوف أبو جابر, الرئيس الفخري لجمعية الشبان المسيحيين عرضا مفصلا للازمة التاريخية التي تعيشها الكنيسة الأرثوذكسية بين هيمنة العنصر الغربي على سدتها وتهميش الرعية العرب من أبناء الطائفة التي تأسست عام 451م.
ودعا د.ابو جابر بمحاضرة في الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة حول واقع الكنيسة الأرثوذكسية العربية وادارها المهندس عبد الله الجبور الحكومتين الأردنية والفلسطينية إلى ممارسة جهد مشترك للضغط على العالم الغربي ليتفهم معاناة رعايا الكنيسة الأرثوذكسية بسبب هيمنة العنصر اليوناني على قيادتها.
واتخذ المحاضر من مقالته المنشورة منتصف الأسبوع الجاري في العرب اليوممنطلقا لحديثه مشيرا الى انه تصدى على مدار أكثر من 50 سنة للهيمنة اليونانية على الكنيسة العربية.
وتطرق د.ابو جابر الى المفاصل التاريخية بين المسيحية العربية والمسيحية الغربية فقال أن هوية العربي المسيحي هي العربية أولا والمسيحية دين فنحن لا نفكر بوجود امة مسيحية ونؤمن بمقولة (أعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر).
وحول الطائفة الارثوذكسية قال د. أبو جابر نحن في الأردن وفلسطين رعية البطريركية في القدس وغالبية مسيحية الأردن من الغساسنة وكانوا رعاة للحدود الرومانية ومدنها العشرة في بلاد الشام والغساسنة كانت دولة حليفة للروم و المناذرة دولة حليفة للفرس.
مشيرا ان الغساسنة قدموا للأردن في القرن الأول الميلادي وكانوا 23 أميرا وعينوا من قبل الإمبراطور الروماني.
واضاف في القرن الرابع كان في الأردن وفلسطين عام 451 م عدد كبير من رعايا الكنيسة في القدس وبرزت في تلك الفترة أصوات طالبت أن تكون البطريركية في القدس مستقلة عن انطاكية لبعد المسافة.
واضاف عام 636 م التحق المسيحيون العرب بجيوش المسلمين لمقاومة الاحتلال البيزنطي, والفاتحون الإسلاميون كانوا محل ترحاب من الغساسنة والمسيحيين في البلاد العربية. ولكن نجح رجل دين يوناني يدعى جيرمانوس عام 1534 م في أن يتسلل فأصبح بطركا وأصر على أن يمنع العرب من رئاسة الكنيسة الأرثوذكسية في القدس ومن تسلم المراتب العليا فرجمه المسيحيون بعد أعوام بالحجارة فشكا للسلطان العثماني وكان حليفا لليونان فسانده ليؤسس جيرمانوس لاحقا أخوية القبر المقدس ويجلب الشباب اليوناني إلى مدارس القدس ليؤهلهم لقيادة الكنيسة الأرثوذكسية.
واشار د.ابو جابر انه منذ 1872 بدأ المسيحيون العرب تحررهم من السلطة اليونانية واصدر الباب العالي بعد ذلك قرارا بالفصل لكن لم ينفذ بسبب ضغط الجالية اليونانية في اسطنبول. وفي الأردن قدم سليمان النابلسي مشروع قانون للفصل بين كنيسة اليونان عن القدس عام 1957 لمجلس النواب وخرج قانون مخالف تماما بسبب الضغوط واليونان تمكنوا بكل أسف من خداع الحكومات العربية حتى الآن تجاه تعريب رئاسة الكنيسة.
وتطرق د.أبو جابر إلى مؤتمر الطائفة الارثوذكسية في القدس وحضره 600 شخصية عام 1992 تم فيه عرض مظالم السيطرة اليونانية لأنه بعد عام 1920 بدأت بيوع الأراضي التابعة للكنيسة ودخل الروس على الخط واشتروا.ونحن نقول لا نريد الأراضي ولا ننازع عليها نريد أن تبقى وقفا للكنيسة ولا تذهب لليهود.
واتهم د.ابو جابر البطريركية اليونانية بعدم الاهتمام بالرعايا العرب وشؤونهم الدينية ولا يمكن التفاهم مع رؤساء الكنيسة لأنهم لا يتكلمون العربية ويؤدون صلواتهم باليونانية, واضاف نحن بسببهم خسرنا ارض أبو غنيم ومار الياس والأرض المقام عليها الكنيست ودار رئيس إسرائيل أنشئت على ارض الكنيسة وبيت لحم حوصرت والبطريرك اورينيوس أعطى وكالة بأموال الكنيسة الارثوذكسية للبابا دونيسوس فباع ساحة عمر بن الخطاب في القدس مع العلم أن هذه الأراضي أودعها أبناء الطائفة باسم كنيستهم لأسباب مختلفة ولكن تم العبث بها.
وحول موقف الحكومة الأردنية قال كانت تراعي العلاقات الأوروبية وطالبنا بسحب البطريركية من ثيوفوليس ولم يتم ذلك.
واضافاشعر بغصة عندما أرى هذا الاستعمار الديني يستمر لهذا العصر وكل ما تعاقب من كيانات ودول من أيام الأتراك لم يحل المشكلة والإسرائيليون يتربصون للاستفادة من هذا الواقع. مع ان الكنيسة الأرثوذكسية هي أم الكنائس لان لها كنيسة القيامة. وعددنا 220 الفا يتولى رئاستنا 110 رهبان وافدين من جزر يونانية لا يتقنون العربية وبينهم صراعات.
السفير الأسبق فالح الطويل طالب ببذل الجهود العربية لدى الغرب لانصاف الشرق في مسألة رئاسة الكنيسة متسائلا عن الموقف الرسمي للحكومة الأردنية فاجاب أبو جابرالغرب في القرون الثلاثة الأخيرة أعلن بصراحة أنه لا يقبل أن تؤثر الأمور الثقافية الفكرية على مسيرته الثقافية وهو خير من فصل بين السياسة والاقتصاد وهذا الغرب لا يفهم إلا لغة القوة ونحن في جميع قضايانا كرام النفس ونحن كأرثوذكس عرب أوصلنا وفودا عربية كثيرة إلى الغرب ومنهم سمو الأمير الحسن الذي كان رائدا في هذا المجال منذ سنة 1989 وعقد اجتماعات مع كبار المسيحيين على مستوى عالمي لكن أوروبا تحسب الأمور من باب الربح والخسارة في قضية فصل الكنيسة في القدس لصالح العرب وبالرغم من ذلك يمكن أن تحل الحكومة الأردنية بالتعاون الفلسطينية هذه القضية وتستطيع أن توقف انتهاك الحريات الدينية.
عضو الجمعية عبد موسى نهار دعا إلى حصر أملاك الكنيسة الأرثوذكسية لحصر حجم سوء التصرف.واضاف ان الله كرم العرب لأنهم عربا قبل أن يكونوا مسلمين فالولاء في الإسلام للعروبة.
ليعلق المحاضر نحن العرب المسيحيين فخورون بالإسلام الذي أعطى العرب دفعات للأمام لكن بعض التيارات غير المتنورة تستخدم كلمة الكفار في وصفنا مؤكدا اهتمام العرب المسيحيين بالأقصى في القدس أكثر من اهتمامهم بالقيامة لأنه أصبح عنوانا للتواجد العربي ونحن نسعى للقدس مدينة للجميع لكن فيها فساد كبير لغياب القانون الضابط للوقفية وهناك 220 الف ارثوذكسي عربي ونطالب بإنصافنا. هناك استعمار في كنيسة الله ونحن كعرب لسنا عنصريين ونقبل كل العناصر ولكن ليس ضمن شرط أن تترأسنا عناصر غربية.
النائب السابق ممثل مجلس الكنائس العالمي د.عودة قواس طرح جملة من الأسئلة عن سبب عدم انعقاد مؤتمر أرثوذكسي منذ عام 1992 مع أن الكنيسة والرعية تعرضت لزلزال? وهل هناك خلاف بين القيادات التي تمثلها?ودعا إلى تحميل الحكومة الأردنية مسؤولية ما يجري فهي التي تمنح الجنسيات حسب القانون لأي عضو مجمع مقدس يحق له الانتخاب.
وبين ان هناك تدخلا سياسيا في الشأن الديني والحكومة تراجعت عن سحب الثقة من ثيوفولوس لأسباب دستورية وليس بسبب ضغط يوناني.
ورد المحاضر لم نعقد مؤتمرا لأننا لم نر أن هناك نتيجة لإعطاء الرعية الأرثوذكسية أملا خادعا بتغيير موقف الحكومة وهو لن يتغير,و الأردن يحتاج إلى مؤازرة أوروبية وخاصة في مجال سمعته في دعم الحريات الدينية التي يمتاز بها.
رئيس الجمعية م. سمير الحباشنة استعرض قصته مع البطريركية ابان وجوده في وزارة الداخلية فقال حاولت جهدي عندما كنت وزيرا للداخلية لإنصاف الأرثوذكسية العربية واقنعت البطريرك ايرينوس بتاريخ 2-4-2005للتوقيع على وثيقة تقضي اعترافه بتقبل وجود عربيين اثنين في المجمع المقدس وكانت هذه نقطة بداية رغم الضغوط ووقع في الوثيقة على انتخاب المجلس المختلط وان تشرف الحكومة الأردنية على أموال الكنيسة الأرثوذكسية في القدس كما وقع في الوثيقة على إلغاء كافة صفقات تأجير وبيع أراضي الكنيسة كما وافق البطريرك على رفع قضايا ضد الاحتلال بان تلغى كل البيوعات التي لم يوافق عليها المجمع المقدس والمجلس المختلط وقال الحباشنة ان الوثيقة في حفظ الدولة الأردنية ولكني خرجت من الداخلية بعد توقيع الاتفاقية بيومين وبعد شهر عزل كل من وقع على الوثيقة فهناك من التف عليها.
وطالب الحباشنة بإحياء عمل جديد لإلزام البطريرك الجديد بالوثيقة.
وختم يقولالدين لله والوطن للجميع والتشدد ليس له هوية ولا دين والتكفير يشمل المسلم والمسيحي لكن القرآن الكريم أعطى المسيحيين مكانتهم وكذلك التقدير لعيسى عليه السلام.
وختم يقول ان انحدار الحضارة العربية الإسلامية بدأ منذ أن توارى العرب عن قيادة الدولة الإسلامية.
العرب اليوم
|
|
| |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
أضــــف تــعـــلــيــق |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|